المستشفى الفرنسي

المستشفى الفرنسي، او مستشفى القديس منصور دي بول، تاسس سنة 1898 على يد الأخت الراهبه “ليوني سيون” المسؤوله عن مؤسسات “راهبات المحبه” في الارض المقدسه.

وكان وفد من مسيحيي الناصره ومسؤولي بلديتها قد توجه الى اورشليم القدس ليطلب مساعدة الاخت ليوني للمرضى والمحتاجين، من سكان الناصره والجليل وقد دعم هذا الطلب غبطة البطريك “بيافي” الذي كان بحاجة الى راهبات المحبه لمستشفى في الناصره.

بدأ المستشفى متواضعا باربع راهبات في بيت مستأجر (دار كرم) زود بسبعة عشر سريرا ومستوصف صغير. وكانت الراهبات يقمن بزيارة البيوت في الناصره والقرى المجاوره.

وامام ازدياد المرضى، قامت الاخت “فوران”، خليفة الاخت “سيون” بشراء ارض فسيحة لبناء مستشفى عليها.كان عدد سكان الناصره آنذاك نحو 6000 نسمه.

شهد المستفى آخر سنوات الحكم العثماني (1898-1918) وعايش الانتداب البريطاني (1918-1948) وعايش قيام دولة اسرائيل منذ سنة 1948.

في ايام الحكم العثماني، كان لا بد من حماية سيسايه اجنبيه حيال اطماع الموظفين الاتراك. لذلك طلبت المؤسسات الكاثوليكيه الفرنسيه حماية قنصل فرنسا، ولذا دعي مستشفى الناصره الجديد “المستشفى الفرنسي” او “مستشفى القديس منصور دس بول”.

منذ البدء عمل المستشفى بكل طاقاته:

كان المستوصف يستقبل كل صباح عشرات المرضى الفقراء وكانت فتيات الناصره يترددن على المشغل، بينما تقوم الراهبات بزيارة البيوت على صهوة الجواد او مشيا على الاقدام، في قرى الريف ومرج ابن عامر وحتى سفح جبل الطور.

banner1

http://www.fhnaz.org/