نتوروباتيا

نتوروباتيا

علاج متعدد المجالات

4 سنوات, تطبيق في المستشفى الفرنسي, اعتراف من قبل النقابة الاسرائيلية لمهن الطب الطبيعي, النقابة الاسرائيلية لمعالجي النتوروباتيا والنقابة الأوروبية للطب الطبيعي.

يضم تعليم التغذية الطبيعية “مستشار جودة حياة” יועץ אורח חיים בריא بالإضافة إلى المواضيع التالية: العلاج بالزيوت الطبيعية (ארומתרפיה), العلاج بالأعشاب الطبية الطبيعية (הרבולוגיה – טיפול בצמחי מרפא), العلاج بواسطة زهور العالم باخ (פרחי באך), تشخيص أمراض عن طريق قزحية العين (אירדיאולוגיה), العلاج عن طريق كف القدم واليد (רפלקסולוגיה), الحجامة (כוסות רוח), شموع هوبي (נרות הופי), العلاج الصيني (טווינא), العلاج الياباني (שיאצו), مساج طبي (עיסוי רפואי), الطب الكوري (סו-ג’וק), اخصائي مساج (מומחה לטכניקות מגע), العلاج الصيني للاولاد والاطفال (טווי-נא לילדים ולתינוקות), علاج للرياضيين (ספורטתרפיה), علم التشريح (אנטומיה), علم الأمراض (פתולוגיה), علم الأدوية (פרמקולוגיה), فحوصات مختبر (בדיקות מעבדה), البحث العلمي, ادارة, تسويق, البرمجة اللغوية العصبية NLP, علم الأعصاب (נוירולוגיה), أمراض الأطفال (פדיאטריה), امراض النساء (גניקולוגיה), وأخرى.

نتوروباتيا + هدروتراتبيا (العلاج بالماء) + الطب الصيني + ادارة أجهزة طبية + أوستيوباتيا (علاج بتقويم العظام) بقسط تعليم واحد!! 

مجالات العمل: صناديق المرضى, مستشفيات, عيادات خاصة, صيدليات, شركات أدوية ومكملات غذائية, بيوت مسن, مراكز تأهيل , مراكز CIM العلاجية وأخرى .

كلية CIM هي الوحيدة في البلاد التي تقدم مسارين يدويين سنويا مجانا للطلاب بدون دفع قسط تعليم اضافي, مثل: رفلكسولوجيا, مساج طبي, مساج رياضيين, شياتسو وأخرى.

طريقة طبيعية مميزة لتحقيق الصحة والعلاج، وهي طريقة تأخذ بمبدأ سلامة الشخص ككل. ويعد طب الطبيعة او العلاج متعدد المجالات خليفة للطب الحيوي في العالم الغربي، وهو يركز على علاج الأمراض عن طريق تحفيز وتحسين ودعم قدرة الشخص الكامنة على العلاج. وقد تم اختيار أساليب في العلاج تعمل مع القوة الحيوية للمريض، مع احترام ذكاء عملية العلاج الطبيعية. وقد ظهرت ممارسة «طب الطبيعة » من خلال ستة مبادئ أساسية للعلاج تقوم على الملاحظة الموضوعية لطبيعة الصحة والمرض، ويعاد فحصها على الدوام في ضوء التحليل العلمي. ويتميز هذا الأسلوب عن الأساليب الطبية الأخرى بهذه المبادئ: قدرة الطبيعة على العلاج vis medicatrix naturae تكمن في الجسد القدرة على تكوين الصحة وصيانتها واستعادتها. فعملية العلاج هي عملية منتظمة وذكية، حيث تقوم الطبيعة بالعلاج من خلال استجابة قوة الحياة. وينحصر دور الطبيب في تسهيل وتعزيز هذه العملية وكذلك العمل على تحديد العقبات التي تعترض سبيل الصحة والشفاء والقضاء عليها، فضلا عن تدعيم تكوين بيئة داخلية وخارجية صحية. تحديد السبب والعمل على علاجه Tolle causam لا تحدث الإصابة بمرض دون سبب ما. ويجب اكتشاف الأسباب الأساسية للمرض والقضاء عليها أو علاجها قبل أن يستطيع الشخص الشفاء كلياً من المرض. فالأعراض هي تعبيرات عن محاولة الجسد لعلاج نفسه، ولكنها ليست السبب في الإصابة بالمرض. ولذلك فلا يجب طمس الأعراض عن طريق العلاج. فيمكن أن تحدث أسباب المرض على العديد من المستويات، بما في ذلك المستوى العقلي والعاطفي والنفسي. ويجب على الطبيب أن يُقَيِّم الأسباب الأساسية على جميع المستويات وأن يوجه العلاج للتعامل مع الأسباب الأساسية عوضا عن الأعراض التي يظهرها الجسد. لا تتسبب في أي ضرر primum no nocere المرض هو عملية هادفة للكائن الحي. وتتضمن عملية الشفاء إظهار أعراض، في الواقع تكون عبارة عن تعبيرات صادرة عن قوة الحياة في محاولتها لعلاج نفسها. ويجب أن تقوم إجراءات المداواة بإكمال عملية العلاج هذه والعمل على دعمها. فالطبيب يستطيع إما العمل على دعم قدرة الطبيعة على العلاج أو معاداتها. وعلى ذلك، تعد الأساليب المستخدمة في طمس الأعراض دون القضاء على الأسباب الأساسية للمرض أساليب ضارة يلزم تجنبها أو الحد منها. علاج الشخص ككل: طبيعة الصحة والمرض؛ متعددة العوامل. الصحة والمرض حالتان للكائن الحي ككل، ويشمل ذلك تفاعلا معقدا للعوامل الجسدية والروحية والعقلية والعاطفية والجينية والبيئية والاجتماعية وغيرها من عوامل أخرى. ويجب أن يقوم الطبيب بعلاج الشخص ككل عن طريق مراعاة جميع تلك العوامل. ويُعَد التناغم الوظيفي لجميع الأوجه الخاصة بالفرد أمرا أساسيا للشفاء من المرض والوقاية منه، وهو ما يتطلب استخدام طريقة خاصة بكل شخص وشاملة، من أجل التشخيص والعلاج. الطبيب كمعلم docere بعد التشخيص الدقيق وإصدار الوصفة الطبية المناسبة، يجب على الطبيب أن يعمل على تكوين علاقة صحية وحساسة بينه وبين المريض. إن العلاقة التعاونية بين المريض والطبيب تتميز بقيمة علاجية كامنة، حيث يكمن الدور الأساسي للطبيب في تعليم المريض كيفية تحمل المسؤولية عن الصحة وتشجيعه على القيام بذلك. فالطبيب يقوم بدور العامل المساعد الذي يحث على التغير الصحي ويقوي المريض ويحفزه على تحمل المسؤولية. فالمريض، وليس الطبيب هو الذي يقوم بتكوين أو تحقيق العلاج في النهاية. كما يكون على الطبيب أن يعمل جاهدا في سبيل نفخ الأمل وتوصيل الفهم للمريض. وعلاوة على ذلك، يجب على الطبيب أيضا أن يلتزم بتطوير نفسه شخصيا وروحيا، لكي يصبح معلما جيدا. الوقاية: إن الوقاية هي أفضل علاج. يجب أن يكون الهدف الأساسي من أي نظام للرعاية الصحية هو الوقاية. ويتم ذلك من خلال تعليم وتعزيز العادات الحياتية الصحية التي من شأنها تحقيق الصحة الجيدة. ويقوم الطبيب بتقييم عوامل الخطر والقابلية الوراثية للإصابة بالمرض، ويقوم بتدخلات مناسبة لتجنب مزيد من الأذى أو الخطر للمريض. ويتم التأكيد على بناء الصحة وليس على مقاومة المرض. الممارسة: تعمل فلسفة “طب الطبيعة” كأساس لممارسة “طب الطبيعة”. ويتضمن النطاق الحالي لممارسة “طب الطبيعة” جميع مواضيع الطب المكمل المعروضة في هذا الكتيب.