علاج بزيوت الاعشاب

علاج بزيوت الأعشاب

سنة واحدة. شهادة تأهيل “מטפל מוסמך” وشهادة بالتدليك الأرومترابي. اعتراف من قبل النقابة الاسرائيلية لمهن الطب الطبيعي والنقابة الأوروبية للطب الطبيعي.

مجالات العمل: مراكز طبية, مراكز تجميلية, عيادات فيزيوترابيا, بيوت مسن, مراكز تأهيل, مراكز CIM العلاجية وأخرى.

أن أول من اكتشف العلاج بالعطور هو الصيدلي رينيه موريس غاتفوس في عام 1928 م الذي كان يعمل في منشأة لصناعة العطور تمتلكها عائلته ويعود إليه الفضل في تأسيس الحركة الحديثة لهذا الفرع من العلاج. في أحد الأيام كان غاتفوس يعمل في مختبر مصنع العطور عندما حرق يده فكانت استجابته السريعة أن غطس يده المحروقة في إناء قريب منه مملوء بزيت نبات الخزامى Lavender فشفي الحرق بسرعة مذهلة ومن هذه النتيجة استنتج غاتفوس أن الزيت بالتأكيد كان له أثر علاجي فعال وخاصته كمطهر. العلاج بزيوت الأعشاب العطرية هو أسلوب معالجة تستخدم فيه زيوت أساسية مستخلصة من الأعشاب مركزة وذات نكهة عطرية تفوح باستمرار. تتميز عناصر تكوين الزيوت الأساسية بمميزات عطرية مختلفة زائدا النكهة التي يحتويها العشب العطري المعين. تستخدم الزيوت الأساسية في العلاج بالاعشاب العطرية لمعظم الأغراض المرضية في شكل مخفف حيث تضاف إلى الماء أو إلى زيت آخر يطلق عليه الأساس أو الناقل. يعتبر التدليك أو المساج من اكثر أساليب المعالجة بالعلاج بزيوت الأعشاب العطرية شيوعا. تستطيع الزيوت العطرية أن تخترق الجسم ليمتصها جالبة الشفاء والعافية للأنسجة الداخلية والأعضاء. أحس العديد من الناس بفوائد الاسترخاء في حمام حار معطر وذلك بإضافة بعض التجهيزات العطرية إلى ماء الحمام. تحتوي معظم هذه التجهيزات على زيوت أساسية تستخدم في العلاج بزيوت الإعشاب العطرية. إن إضافة بعض نقاط من الزيوت الأساسية إلى ماء الحمام تريح وتلطف الآلام بالإضافة إلى تأثيراتها المحفزة والتنبيهية, كما تزيل الإرهاق والتعب وتجدد الطاقة أيضا. وهناك فائدة إضافية أخرى عند استنشاق بخار الزيوت الأساسية التي تتبخر بفعل حرارة ماء الحمام. يعتقد أن الاستنشاق هو احد الوسائل المباشرة والسريعة للمعالجة. وذلك بسبب ان جزئيات الزيوت الأساسية الطيارة تعمل مباشرة في أعضاء الشم كما يحسها الدماغ مباشرة .أما الأسلوب الأكثر شهرة والذي قيم على مر التاريخ لنجاحاته العلاجية هو أسلوب استنشاق البخار والذي فيه تضاف عدة نقاط من الزيت الأساسي على ماء حارفي وعاء. يجلس الشخص ووجهه أو وجهها مواجها للمزيج ثم يغطي رأسه والوعاء بمنشفة بحيث يمنع البخار من التسرب للخارج. يمكن إعادة هذا الإجراء من مرتين إلى ثلاث في اليوم ولكن الأشخاص الذين يعانون من الربو يجب أن لا يتبعوا هذا الأسلوب. يمكن استخدام بعض الزيوت الأساسية مباشرة عن طريق المنديل أو على وسادة ثم يستنشق البخار بهذه الطريقة. يرسي استنشاق البخار مع الزيوت الأساسية عادة قديمة قيمة لمعالجة أمراض نزلة البرد والأنفلونزا كما يمكن أن يكون مفيدا بالنسبة للبشرة الدهنية .طريقة اخرى للعلاج بالزيوت الاعشاب هي الكمادات, التي تعتبر مؤثرة بفعالية في معالجة آلام الروماتزم ومختلف أوجاع العضلات بالإضافة إلى الكدمات وأوجاع الرأس. يمكن ايضا تحضير كريمات وزيوت ومستحضرات تحتوي على زيوت استخلصت من اعشاب. تستفيد سلسلة واسعة من الحالات من العلاج بزيوت الأعشاب العطرية كما يعد هذا النوع من العلاج علاجاً مناسباً ولطيفاً لجميع فئات العمر. إنه مفيد على نحو خاص في مجال العلاج الطويل الأمد للأمراض المزمنة ويمنع تطور بعض الأمراض. العلاج بزيوت الأعشاب العطرية هو عبارة عن منهج معالجة شامل وبالتالي يسعى المعالج إلى تكوين صورة كاملة عن المريض وأسلوب حياته وكذا ظروفه العائلية وطبيعته بالإضافة إلى ملاحظة الأعراض التي تتطلب المعالجة. يقرر المعالج اعتماداً على الفكرة التي بناها عن المريض بالإضافة إلى خبرته ومعرفته العميقة نوعية الزيت أو الزيوت الأساسية الأكثر تناسباً لحالة المريض والتي يمكن أن تأتي بنتائج طبية في حال إستعمالها.