العلاج بتقويم العظام

العلاج بتقويم العظام

سنتين, تطبيق في المستشفى الفرنسي, اعتراف من قبل النقابة الاسرائيلية لمهن الطب الطبيعي والنقابة الأوروبية للطب الطبيعي.

تعاون مع منظمة الاستيوباتيا العالمية International Osteopathy Association
نظام علاجي يتعامل مع بنية الجسم، أي العظام والمفاصل والأربطة والأوتار والعضلات وكل الأنسجة الرابطة، وعلاقتها مع بعضها، وتأثيرات وضعها الصحي على أجهزة الجسم المختلفة. يركز طب الأستيوباتى على تعليم الشخص كيفية تجنب المرض من خلال اتباع سلوك صحي وتغيير نمط الحياة ودائماً ما يلجأ العديد من الأشخاص لمتخصص الأستيوباتى لعلاج آلام الظهر والرقبة أو آلام المفاصل أو الإصابات ويستخدم هذا الطب ايضا لعديد من الأمراض الداخلية. كما يتم استخدامه كجزء مكمل للطب الرياضي لإصابات الرياضيين.

نتوروباتيا + هدروترابيا (العلاج بالماء) + الطب الصيني + ادارة أجهزة طبية + أوستيوباتيا (علاج بتقويم العظام) بقسط تعليم واحد!! شهادة من المركز الأكاديمي الكرمل قسم التعليم الخارجي

شهادة: تأهيل بالأستيوباتي “מטפל מוסמך בהידרותרפיה” D.O

مجالات العمل: صناديق المرضى, مستشفيات, عيادات خاصة, صيدليات, شركات أدوية ومكملات غذائية, بيوت مسن, مراكز تأهيل , مراكز CIM العلاجية وأخرى.

هو طب خاص بفلسفة الشخص الكامل والذى يعتنق فيه الأطباء أو الممارسون له طريقة يعالجون بها الشخص كلية وليس فيما يتصل بشكواه فقط. ويعطى اهتمام بمساعدة الجسم على علاج نفسه حيث ينظرون إلى جسد الإنسان على أنه وحدة واحدة أو عضو واحد ويكون هناك تركيز على ميكانيكية الجسد وعلاقات الأعضاء المتداخلة وأجهزة الجسم أيضا. لكن هناك تركيز خاص على الهيكل العظمى للجسد حيث يستخدم الأطباء العلاج اليدوى للعضلات والعظام مع أو بدلاً من العلاج التقليدى المتمثل فى العقاقير والجراحة من أجل تمتع الشخص بالصحة السليمة. بعد أن خدم في الخطوط الأمامية للقتال في الحرب الأهلية الأمريكية كجرّاح، وبعد أن فقد أولاده الثلاثة في داء السحايا الفقرية أصبح “أندرو تيلر ستل” غير مقتنع ومتشائماً من الطب المتداول. كان ذلك في أواسط القرن الماضي عندما كان العلاج المتوفر غير نافع في أكثر الحالات (حتى على مستوى الطب المتداول) وكانت الجراحة أمراً قاسيا جداً لحداثة استعمال المخدر وأسباب أخرى. لذا أراد “ستل” أن يجد طريقة علاجية أكثر تعاطفاً مع المريض وأكثر نفعاً. وبعد التجارب تأكد من أن الوسائل اليدوية لوحدها أكثر فعالية بشكل ملفت للنظر من الطرق الأخرى في أكثر الحالات التي تعامل معها. وفي عام 1874 بدأ باستعمال الطرق اليدوية في العلاج، والتي سماها الأستيوباثي، وذلك مع الجراحة أيضاً في عيادة كبيرة جداً، وأصبح معروفاً للنجاحات التي حققها. وبعد ثماني عشرة سنة، وبعد أن أثبت بأن هذه الطرق هي أكثر فعالية من الطرق المتوفرة في حينه، أسس أول مدرسة لتعليمها سماها مدرسة الطب الأوستيوباثي في كركسفل بولاية مزوري. إنّ المعالجة والدعك اليدوي ليس جديداً كفكرة، كما أن الطب الشعبي في كل أنحاء العالم يحتوي على أشكالاً من هذه المعالجة إلا أنها ظلت لمعالجة مشاكل الظهر، وليس لمختلف الحالات المرضية كما وضعها أندرو ستل. اعتقد أندرو ستل بإمكانية الجسم الذاتية للشفاء، وبضرورة أن تكون مصادر الدم والأعصاب لكل أنسجة الجسم غير معاقة لكي تعمل هذه الأنسجة بالشكل الصحيح. وإذا ما تداخلت مشكلة بنيوية، مثل شد عضلي أو انحناء في العمود الفقري الخ، بشكل سلبي على السريان الدموي والعصبي، فقد تم التأثير السلبي على قدرة الجسم على الشفاء ويحصل المرض. لذلك أسس طريقة للمعالجة أو الدعك باليد لإعادة أي انحرافات بنيوية إلى وضعها الطبيعي. وكان ستل أول من قدم تفسيراً مقبولاً عقلياً حول أهمية العمود الفقري للمحافظة على الصحة حيث أنه محيط بالحبل الشوكي. فممكن اعتبار الحبل الشوكي ملحقاً للدماغ مسيطراً على كل فعاليات الجسم، ليس فقط العضلات، وإنما أعضاء حيوية هامة كالكلى والقلب والكبد والرئتين، وكذلك الأوعية الدموية والغدد. إن أي تداخل مع الأعصاب المارة من وإلى الدماغ من خلال الحبل الشوكي لا بد وأن يؤثر على العمل الطبيعي للأنسجة التي تمر منها أو إليها هذه الأعصاب. وقد أكد على ثلاثة مبادئ أساسية للشفاء هي:  -1 يضم الجسم الطبيعي الصحي بداخله قابلية الدفاع والتصليح عند الإصابات في حالات العدوى والتأثيرات لسمية والحوادث. 2- الجسم وحدة واحدة ، وعند وجود وضع بنيوي أو وظائفي غير طبيعي فإنه يؤثر بشكل سلبي على الأجزاء الأخرى. 3- يستطيع الجسم أن يدافع أو يصلح بأفضل شكل ممكن إذا ما كانت بنيته في وضعها الحركي والمرن الأقصى. وكنتيجة لفكرة احتواء الجسم على دفاعاته الذاتية هي أن المرض يحصل عندما تضعف هذه الدفاعات، وإن هذا الضعف قد حصل بسبب أن الجسم قد أصبح غير صحيح ميكانيكيا. وكان الدكتور ستل ينظر إلى مرضاه بنفس النظرة الكلية، وترك الطريقة المعتادة أي معالجة الأعراض بدون البحث عن الأسباب. وكان بعد أن يسأل المريض عن كل ما يتعلق به مما يعتبره الطبيب بالبديل ذا علاقة بحالته المرضية كما رأينا في الفصول السابقة، كان يقوم بفحص الأنسجة الرابطة بواسطة أصابعه، وكان يفحص الأعضاء الداخلية يدويا كالكبد والمعدة. وهذا ما كان يدرسه ستل من أن البنية والوظيفة (للأعضاء) مترابطة بشكل لا فكاك عنه، وهذا ما قاله: إن الجهاز العظمي العضلي مكون من العظام والأربطة والعضلات والصّفاق (وهو الطبقة التي توجد تحت الجلد مباشرة والتي تتألف من حزم من أنسجة ليفية مرنة والتي تغلف العضلات والأعصاب والأعضاء المختلفة) تكون بنية واحدة والتي عندما تتعرض للاختلاف (عن وضعها الطبيعي) من الممكن أن تحدث تغييرات في وظائف أجزاء أخرى من الجسم. وبخلاف الأفكار المقبولة عموماً اليوم، فإن الدكتور ستل أعطى أهمية كبيرة في التشخيص والعلاج للصفاق كما للعمود الفقري. وكانت هذه نصيحته: إن الصفاق هو المكان الذي تبحث فيه عن أسباب المرض، وهو المكان الذي يبدأ فيه العلاج في جميع الأمراض.
يركز طب الأستيوباثى على تعليم الشخص كيفية تجنب المرض من خلال اتباع سلوك صحى وتغيير نمط الحياة ودائماً ما يلجأ العديد من الأشخاص لمتخصص الأستيوباثى لعلاج آلام الظهر والرقبة أو آلام المفاصل أو الإصابات ويستخدم هذا الطب ايضا لعديد من الحالات الأخرى مثل التهاب المفاصل والحساسيات، الأزمة الصدرية، الدوار, آلام الحيض، الصداع النصفى، عرق النسا، التهاب الجيوب الأنفية والمشاكل المرتبطة بمفاصل الفك. كما يساعد الطب الأستيوباثى فى تخفيف أعراض الشعور بعدم الارتياح كما فى حالة آلام الظهر فى الحمل ومشاكل الهضم. ويتصل طب الأستيوباثى بكبار السن حيث يقلل من آثار عوامل التقدم فى السن المتصلة بالعمود الفقرى والمفاصل. كما يتم استخدامه كجزء مكمل للطب الرياضى لإصابات الرياضيين. ويستخدم هذا العلاج أيضاً لتسهيل حركة سوائل الجسم واستعادة وظائف الأنسجة الطبيعية ويريح الشخص من آلام المفاصل وأى خلل وظيفى متصل بها. وهذه الإجراءات لها أشكال مختلفة تعتمد على احتياجات المريض ومن اشهرها طرق تتعلق بتحريك المفاصل: وهى وسيلة تتعلق بتحريك المفاصل فى حدود نطاقها من أجل استعادة وظائفها الطبيعية. وطريقة الإجهاد المضاد: فى هذه الطريقة يتم اكتشاف وضع الجسم الذى يخفف الألم عن المريض. وهذه الطريقة تتضمن على مزيج من الحركات التى يصل إليها المريض مع المتخصص وتمارس تكرارا ما بين الدفع والضغط والإرخاء وتغيير الأوضاع عموماً لتحفيز النقطة التى تحقق الراحة للمريض.