الطب الصيني

الطب الصيني

4 سنوات, تطبيق في المستشفى الفرنسي, اعتراف من قبل النقابة الاسرائيلية لمهن الطب الطبيعي والنقابة الأوروبية للطب الطبيعي.

يضم تعليم الطب الصيني, الوخز بالابر, الأعشاب الطبية الصينية والعلاج الصيني (توينا) بالإضافة إلى المواضيع التالية: العلاج عن طريق كف القدم واليد (רפלקסולוגיה), الحجامة (כוסות רוח), شموع هوبي (נרות הופי), العلاج الياباني (שיאצו), مساج طبي (עיסוי רפואי) وأخرى.

نتوروباتيا + هدروتراتبيا (العلاج بالماء) + الطب الصيني + ادارة أجهزة طبية + أوستيوباتيا (علاج بتقويم العظام) بقسط تعليم واحد!! 

كلية CIM هي الوحيدة في البلاد التي تقدم مسار يدوي سنويا مجانا لطلاب الطب الصيني بدون دفع قسط تعليم اضافي, مثل: رفلكسولوجيا, مساج طبي, مساج رياضيين, شياتسو وأخرى.

مجالات العمل: صناديق المرضى, مستشفيات, عيادات خاصة, صيدليات, شركات أدوية ومكملات غذائية, بيوت مسن, مراكز تأهيل , مراكز CIM العلاجية وأخرى.

ترجع أصوله إلى آلاف السنين. نشأ بالصين ثم انتشر إلى أنحاء العالم. يعتمد في عمله على خارطة خاصة للجسم لها عدة نقاط خارجية، في حالة وخزها بأي جسم حاد أو الضغط عليها تؤدي إلى شفاء الأعضاء الداخلية في الجسم . يتعامل الطب الصيني مع 12 خطا رئيسيا في جسم الإنسان تتفرع عنها خطوط وتشعبات لا حصر لها وأبرزها الين واليانغ وهى تمثل السلبي والإيجابي كما هو الحال في التيار الكهربائي. انتشر الطب الصيني في أنحاء العالم، وقد اعترفت به منظمة الصحة العالمية، كما أنه يدرس في معاهد وكليات متخصصة في دول الغرب، ويوجد مراكز تعالج بالطب الصيني في معظم دول أوروبا والولايات المتحدة، وإسرائيل ويعتبر كطريقة علاج كثر الطلب عليها في جميع صناديق المرضى والمستشفيات في إسرائيل. كما وبامكاننا ان نجد اليوم قسم للعلاج بواسطة الطب الصيني في كل مستشفى في اسرائيل. تنطلق الفلسفة الصينية في العلاج من ظاهرة أن كل علاقة في هذا العالم عبارة عن موجب وسالب، ليل ونهار، فوق وتحت، خارج وداخل، ومن هذه العلاقة وجود الذكر الذي يرمز له بالموجب، وما اصطلح على تسميته باليانغ والأنثى أو السالب والذي اصطلح على تسميته بالين، حيث تشكل هذه الازدواجية عنصر التوازن في الحياة. وهذه القاعدة تنطبق على الجسم البشري، فكما يوجد ضغط دم عالي، يوجد أيضا ضغط دم منخفض، وزيادة نسبة السكر يقابلها انخفاض النسبة لدى البعض، وزيادة إفراز الغدد يقابلها النقيض أيضا، وعلى هذا الأساس فإن الزيادة في نسبة الشيء تسمى «يانغ » والنقصان فيه تعرف باسم «ين ». ويرى الطب الصيني أن الشكل الطبيعي للجسم يتمثل في وجود التوازن الداخلي بين الموجب والسالب وأي خلل في هذا التوازن يكون عبارة عن حالة مرضية تحتاج للعلاج، موضحا أن اختلال التوازن يؤدي إلى الإخلال بالطاقة الداخلية للجسم الموزعة وفقا للفلسفة الصينية بالتساوي بين هذه المدارات كونها متصلة مع بعضها البعض بواسطة نقاط محددة موجودة على الجسم، لذلك فان العلاج في هذه الحالة، يهدف إلى إعادة توازن الطاقة في الجسم المريض. الوخز بالإبر الصينية هو أحد فروع الطب الصينى التقليدى. ويعتمد علاج الوخز بالإبر الصينية على أن الكائنات الحية يوجد لديها طاقة حيوية تسمى “Qi” والتى تدور فى خطوط الطاقة غير المرئية التى توجد بالجسم ويصل عددها إلى 12 وتُعرف باسم Meridians, وكل خط من هذه الخطوط تتصل بالأنظمة المختلفة للأعضاء، وعدم توازن تدفق الطاقة الحيوية “Qi” خلال خط واحد يؤدى إلى بداية المرض. وعلماء الوخز بالإبر يقومون بغرز إبر فى نقاط محددة فى خطوط الطاقة لتؤثر على استعادة التوازن وعودة تدفق الطاقة، ويوجد فى جسم الإنسان ما يزيد على 1.000 نقطة للوخز بالإبر. وفى عام 1997، تم إعادة تصنيف الإبر الصينية من «إبر معملية » مازالت خاضعة للتجارب إلى “أداة طبية” بواسطة الولايات المتحدة الأمريكية – منظمة الغذاء والدواء. وفى نفس العام أصدرت «المؤسسة القومية للصحة » بيان بالموافقة الجماعية على الإقرار بصلاحية الوخز بالإبر كعلاج للعديد من الحالات، والمعروف عنها أنها من أفضل الطرق العلاجية. توجد العديد من النظريات حول كيفية استخدام الوخز بالإبر ومنها: تحفيز إفراز مادة إندورفين المخففة للألم, تأثير على إفراز(Neurotransmitters) ، وهى المواد التى تنقل إشارات الأعصاب من وإلى المخ, تأثير على الجهاز العصبي, تحفيز الدورة الدموية والتأثير على التيار الكهربائى بالجسم. استخدام التداوي بالأعشاب الصينية غالبا ما يتحد مع العلاج بوخز الابر ليساعده في توازن وظائف الجسد وتحسين الدورة الدموية. المعالج في الطب الصيني يختار الادوية العشبية الصينية على اساس الحالات الجسدية والعقلية لكل مريض على حدة. التداوي بالأعشاب يعتمد على مواد من أصل نباتي، معدني أو حيواني. كانت تستعمل في القدم أعشاب عديدة لمعالجة الأمراض، وقد وصلت إلينا هذه الأدوية عبر قرون من الزمن و تعتبر اليوم جزئا مهما من الإرث الطبي العالمي سواء في معالجة الأمراض أو تحسين وظائف الأعضاء. بالاضافة الى الوخز بالابر والتداوي بالاعشاب, لدى الطب الصيني طرق عديدة ومتنوعة، كالعلاج بالضغط بالأصابع, كؤوس الهواء, موكسا, طب الانعكاسات، التحفيز الكهربائي, الريكي، الفزيوترابيا الصينية وغير ذلك.
مواضيع التعليم: طب صيني, فلسفة صينية, طب غربي, موقع نقاط الوخز بالإبر, تأثير نقاط الوخز بالإبر على جسم الإنسان وعلى الأمراض المختلفة, أعشاب صينية وتأثيرها على جسم الإنسان وعلى الأمراض المختلفة, تغذية صينية, مساج طبي, العلاج الصيني (טווי-נא), تحضير للعيادة, مراقبة معالجون بالطب الصيني في عيادات الكلية, طرق علاج عديدة, تطبيق في عيادات الكلية, تشخيص أمراض, نظرة الطب الصيني للأمراض المختلفة, الطب الصيني في الكتب القديمة والجديدة, الطب الصيني في الفلسفة الصينية, امراض داخلية, امراض الجلد, امراض الاطفال, مشاكل نسائية, مشاكل العامود الفقري والعضلات, تخصصات مختلفة بالطب الصيني حسب اختيار الطالب, علم نفس, تطبيق في المستشفى الفرنسي وأخرى.