التشخيص الحدقي

التشخيص الحدقي

سنة واحدة. شهادة تأهيل “מטפל מוסמך”. اعتراف من قبل النقابة الاسرائيلية لمهن الطب الطبيعي والنقابة الأوروبية للطب الطبيعي.

مجالات العمل: صناديق المرضى, مستشفيات, عيادات خاصة, عيادات فيزيوترابيا, بيوت مسن, مراكز تأهيل, مراكز CIM العلاجية وأخرى.

إيريدولوجي «التشخيص الحدقي » علم يستلزم استخدام قزحيّة العين لتشخيص ومتابعة تغييرات المنديل التي تحدث أو قد حدث في الجسم. يكشف تكوين الكيان, الضّعف الملازم ومستوى الصّحّة والانتقالات التي تحدث في الجسم بسبب أسلوب حياة .في عام 1861 كان الدكتور بيكزيلي فون إيجناتز في سنّ العاشرة من عمره حين ابتدأ بتأسيس علم التشخيص الحدقي, أصبح بيكزيلي دكتورًا ورأى التّغييرات في قزحية المرضى، في النّهاية من هناك, استنتج أن كلّ الأمراض لها علاقة في قزحيّة العين. يمكن أن يعطي علم إيريدولوجي تفسيرًا دقيقًا لما يحدث داخل جسمك, متضمّنًا قوّات وعيوب جينيّة ويحدّد السّبب المحتمل للأمراض لإعطاء اتّجاه للعميل بخصوص الطّرق المناسبة للعلاج. 

القزحية شبيهة بشاشة كمبيوتر بينما تعرض المعلومات عما يُمْسَك في قاعدة البيانات (المخّ البشريّ). العصب البصريّ متّصل مباشرة إلى المخّ. المخّ في اتّصال مع كلّ الأعصاب وخلايا الجسم والقزحية تصبح شاشةً معلومات عن مشروع الأجهزة العصبيّة. القزحية تعكس كلّ أجزاء الجسم, و حتّى العقل من خلال الخطوط, البقع والصّبغات، فهذه الأمور ترشد الإيريدولوجيست ليس فقط إلى ما الخطأ في لحظة التشخيص لكنّ أيضًا إلى ماذا قد كان خطأ في الماضي أو قد يسوء في المستقبل. واجتهد المختصون في رسم الخرائط والرسومات التي تساعد على تشخيص المرض. وقد يتّفق العلم الطّبّيّ أنّ العيون قد تكشف عن بعض الأمراض المعيّنة مثل السّلّ, تصلّب الشّرايين. وعلى سبيل المثال قزحيّة مغيّمة أو موحلة, قد تشير إلى الرّوماتويد, وسّعت البؤبؤ قد يشير إلى الجلوكوما أو إصابة المخّ, بينما قد تُشير عيون محتقنة بالدّم بالحصبة أو الرّمد.

يقال «ان العيون مغاريف القلوب بها يعرف ما في القلب وان لم يتكلم صاحبها » ويقال “ان العينين هما نافذة الروح” هذا ما خبرته الأنفس الطاهرة وعلمه اصحاب النقاء وهو ما توصل اليه كثير منا بدراسته وادركه بحدسه وهذا ما بدأ أهل الطب باكتشافه فقد قيل انه يمكن معرفة امراض الجسد من خلال النظر الى العين والتدقيق بأنسجتها. العين تبدي الذي في قلب صاحبها من المحبة او كذباً اذا كانا فالعيون ليست وسيلة فقط لرؤية الخارج بل هي وسيلة بليغة للتعبير عما في الداخل اي ما في النفوس والقلوب ونقله للخارج، فهناك النظرات القلقة المضطربة وغيرها المستغيثة المهزومة المستسلمة واخرى حاقدة ثائرة واخرى ساخرة واخرى مصممة واخرى سارحة لا مبالية واخرى مستفهمة واخرى محبة وهكذا تتعدد النظرات المعبرة. والانسان في تعامله مع لغة العيون يتعامل معها كوسيلة تعبيرعما في نفسه للآخرين وكذا يتعامل معهما كوسيلة لفهم ما في نفوسهم وقد يكون هذا هو التعبير الأمثل للتعامل بين البشر. العين بتركيبتها الفريدة تحتوي على معظم انواع الانسجة التي تكون جسمنا كالكولاجين والعضلات والأوعية الدموية والاعصاب وبالتالي فأية اصابة بمرض ما في الاغلب تنعكس على العين بدءاً من الجفون الى الملتحمة والقرنية والقزحية والعدسة والمشيمة والجسم الزجاجي وشبكية العين الغنية بالأوعية الدموية والتي يتوضع فيها العصب البصري. وفي كثير من الاحيان يتم اكتشاف المرض اولاً من قبل طبيب العيون.